السبت، 17 أكتوبر 2026

في تظاهرة رياضية وتربوية متميزة، نظمت محطة "أوائل التفوق" للتدريب التطبيقي والتكنولوجي بالسويس !

 



كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 







 يومًا رياضيًا متكاملاً على أعلى مستوى، بهدف الحفاظ على صحة الطلاب، وتعزيز الرعاية الاجتماعية والنشاط البدني لطلاب المحطة التعليمية محطة أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقى التكنولوجي 


 جاء هذا اليوم الاستثنائي ليعكس رؤية المحطة في بناء جيل واعٍ، يجمع بين المهارة التكنولوجية والرشاقة البدنية والصحية.


قيادة حكيمة وفريق عمل متكامل 


لم يكن هذا النجاح الباهر وليد الصدفة، بل كان ثمرة تضافر جهود قيادية وإدارية مخلصة وضعت مصلحة الطلاب في مقدمة أولوياتها:


• الإعلامي القدير / هاني وارث : 

قاد الإشراف العام برؤيته الثاقبة ودعمه المستمر لإنجاح الفعالية وتوصيل رسالتها التربوية والرياضية السامية.


• الأستاذة / ميادة عبد الخالق 

(مدير عام المحطة):

 تابعت أدق التفاصيل لضمان خروج اليوم بشكل يليق بمكانة "أوائل التفوق"، وتوفير كافة السبل التي تضمن سلامة وسعادة الطلاب.


• المستشار الإعلامي /

حمدي محمد

 (مدير الإعلام والعلاقات العامة) :

 تولى التنسيق الإعلامي والتنظيمي ببراعة، مبرزاً الصورة المشرفة للنشاط والتفاعل الإيجابي للطلاب.


• فريق العمل الإداري وكوادر الإدارة: رسموا ملحمة من التنظيم والانضباط، حيث تواجدوا كخلية نحل لتوجيه الطلاب وتأمين الأنشطة بروح الفريق الواحد.


الأستاذة : منة عبدالخالق 

 الاخصائية الاجتماعية 


والأستاذة : اميرة اشرف 

شئون الطلبة 


والإشراف بالمحطة كلا من :

الأستاذة : الاء على

والأستاذة : منى القاضى


بجانب مسئول الأمن بالمحطة 

الاستاذ : ابراهيم مرسى 



فعاليات اليوم الرياضي: صحة، نشاط، وبناء شخصية 


شهد اليوم الرياضي باقة متنوعة من الأنشطة البدنية والمسابقات الحركية التي صُممت خصيصاً لتناسب الطلاب وتجدد طاقاتهم:

1. الرعاية الصحية والبدنية: ركزت الفعاليات على أهمية الرياضة كركيزة أساسية للحفاظ على صحة أولادنا، وتقوية مناعتهم، وتفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي يخدم تحصيلهم التطبيقي والتكنولوجي.

2. الدمج والترابط الاجتماعي: ساهمت الألعاب الجماعية في تعزيز روح الفريق، وبث قيم التعاون والإخاء بين الطلاب، وكسر الروتين الدراسي وتوطيد العلاقة بين الإدارة والدارسين.

3. أجواء من البهجة والحماس: سادت حالة من الفرحة العارمة بين الطلاب الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاهتمام البالغ من إدارة المحطة، مشيدين بحسن التنظيم والروح الأبوية التي غمرهم بها فريق العمل.


رؤية مستقبلية لمحطة "أوائل التفوق" 


أثبتت محطة "أوائل التفوق" للتدريب التطبيقي والتكنولوجي بالسويس أنها ليست مجرد صرح للتعليم والتدريب التكنولوجي فحسب، بل هي منظومة تربوية واجتماعية متكاملة تهتم ببناء "الإنسان" بجوانبه العقلية، النفسية، والبدنية.


إن النجاح الكبير لهذا اليوم الرياضي يضع بصمة جديدة في سجل إنجازات المحطة، ويؤكد أن السويس تمتلك صرحاً تدريبياً يحتذى به تحت قيادة الإعلامي القدير : هاني وارث

 والأستاذة : ميادة عبد الخالق

 والمستشار الاعلامى :حمدي محمد، بجانب رفقة الكوكبة المتميزة من الإداريين والكوادر بالمحطة التعليمية محطة أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقى التكنولوجي.

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

د. إيمان الوليلي.. من عمق الازمه إلى صناعه النجاح: امرأة كسرت الصورة النمطية وأثبتت أن الأزمات قد تكون بداية الطريق

 


كتب: عمرو مصباح 

رحلة كفاح تجمع بين إدارة المشروعات والعلاقات الخارجية والدبلوماسية المجتمعية والتنمية البشرية والعمل السياسي


في مجتمع لا تزال بعض الصور النمطية فيه تلقي بظلالها على حياة المرأة، اختارت الدكتورة إيمان الوليلي أن تكتب قصتها بنفسها، وأن تثبت أن الأزمات الشخصية لا تعني نهاية الطريق، ولا يمكن أن تكون معيارًا للحكم على نجاح المرأة أو فشلها. فمن تجربة إنسانية صعبة، ومسؤولية تربية طفلين، بدأت رحلة طموح استطاعت خلالها أن تبني مسارًا مهنيًا متنوعًا، يجمع بين العلاقات العامة وإدارة المشروعات والعلاقات الخارجية والتنمية البشرية والعمل السياسي.


لم تكن البداية سهلة، لكنها كانت نقطة التحول الحقيقية في حياتها. وجدت إيمان نفسها أمام مسؤولية كبيرة، وهي رعاية ابنها وابنتها، إلى جانب ضرورة بناء مستقبل مهني يحقق لها الاستقرار والاستقلال. وفي تلك المرحلة، لم تسمح للظروف بأن تحدد نهايتها، بل اتخذت قرارًا بأن تكون تجربتها دليلًا على أن الإنسان يستطيع إعادة بناء حياته مهما كانت صعوبة البدايات.


من إدارة العلاقات العامة إلى متابعة المشروعات


بدأت الدكتورة إيمان الوليلي خطواتها المهنية من خلال العمل مديرةً لمكتب علاقات عامة، لتدخل عالمًا يعتمد على التواصل الفعال، وبناء العلاقات، ومتابعة الأعمال والتنسيق بين الجهات المختلفة.


ومع تطور تجربتها، شاركت في متابعة عدد من المشروعات المرتبطة بشركات تعمل في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وهي التجربة التي منحتها فرصة للتعامل مع ملفات المشروعات ومتابعة مراحل تنفيذها، وأسهمت في تشكيل رؤيتها المهنية تجاه إدارة الأعمال والتنسيق المؤسسي.


ومن هذه البداية، بدأت إيمان في تطوير قدراتها بصورة مستمرة، من خلال الدراسة والبحث والحصول على شهادات ودبلومات ودراسات متخصصة في مجالات الاستشارات وإدارة المشروعات، لتنتقل تدريجيًا من العمل في العلاقات العامة إلى أدوار أكثر اتساعًا في الاستشارات وإدارة المشروعات.


وبعد مسيرتها في إدارة ومتابعة عدد من المشروعات، مُنحت درجة الدكتوراه الفخرية في مجال الاستشارات وإدارة المشروعات، وفقًا لما تذكره في سيرتها المهنية، تقديرًا لمسيرتها وإنجازاتها في هذا المجال.


العلاقات الخارجية.. جسر للتواصل بين المؤسسات المصرية والأجنبية


لم يتوقف طموح الدكتورة إيمان الوليلي عند حدود العلاقات العامة وإدارة المشروعات، بل اتجهت إلى مجال العلاقات الخارجية، حيث اتسعت دائرة عملها لتشمل التنسيق مع شركات أجنبية ومتابعة مشروعاتها والتواصل مع جهات ومؤسسات دولية.


ومع هذه الخطوة، برز دورها في التنسيق الاقتصادي والتواصل مع السفارات الأجنبية الموجودة في مصر، بما أتاح لها بناء شبكة من العلاقات المهنية مع أطراف متعددة، والعمل على تيسير التواصل بين الشركات والجهات ذات الصلة بمشروعاتها.


ومع تراكم الخبرات، انتقلت إلى العمل مستشارةً للعلاقات الخارجية لعدد من الجهات والشركات المصرية والأجنبية، داخل مصر وخارجها، لتصبح العلاقات المهنية وبناء الشراكات والتنسيق بين المؤسسات من أبرز المحاور التي تميز مسيرتها.


وتعكس هذه المرحلة جانبًا مهمًا من تجربتها، يتمثل في قدرتها على الانتقال من مجال مهني إلى آخر، مع توظيف الخبرات السابقة في بناء مسار أكثر تنوعًا واتساعًا.


التنمية البشرية.. حين يتحول النجاح الشخصي إلى رسالة للآخرين


إلى جانب عملها في العلاقات الخارجية والاستشارات، اتجهت الدكتورة إيمان الوليلي إلى مجال التنمية البشرية، لتوظف خبراتها الحياتية والمهنية في تقديم المحاضرات والجلسات التدريبية وورش العمل من خلال عدد من الأكاديميات والكيانات التي امتدّت لخارج مصر 


ويأتي هذا الجانب امتدادًا لفلسفتها في الحياة، التي تقوم على أن الإنسان لا ينبغي أن يُعرَّف بأزماته، بل بقدرته على التعامل معها وتطوير نفسه بعدها.


ومن خلال عملها محاضرةً في التنمية البشرية، تسعى إلى تقديم محتوى يساعد الأفراد على اكتشاف قدراتهم، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير المهارات الشخصية والمهنية، والتعامل بصورة أكثر وعيًا مع التحديات.


وتمنح تجربتها الشخصية رسالتها بُعدًا إنسانيًا خاصًا؛ فهي لا تتحدث عن تجاوز الصعوبات باعتباره مفهومًا نظريًا فحسب، بل تستند إلى تجربة إعادة بناء الحياة، وتحويل المسؤوليات والتحديات إلى دوافع للاستمرار والعمل.


العمل السياسي.. محطة جديدة في مسيرة متنوعة


وعلى الصعيد السياسي، تخوض الدكتورة إيمان الوليلي تجربة ضمن العمل الحزبي، حيث تشغل موقعًا ضمن الكوادر السياسية بحزب حماة الوطن في إدارة أمانة المشروعات، بعد أن سبق لها العمل منذ سنوات في أمانة التخطيط والمتابعة المركزية.


ويعكس انتقالها إلى هذا المجال امتدادًا لاهتماماتها بإدارة المشروعات والتخطيط والتنسيق المؤسسي، وهي خبرات يمكن توظيفها في العمل العام والمشاركة في المبادرات والأنشطة ذات الصلة بالتنمية.


وبذلك، تتنوع مسيرتها بين مجالات مهنية متداخلة، تجمعها مهارات التواصل وإدارة العلاقات والتخطيط ومتابعة المشروعات والعمل مع المؤسسات والكيانات المختلفة.


«المرأه الناجحة».. رسالة تتجاوز حدود التجربة الشخصية



لقد اختارت إيمان أن تواجه الصورة النمطية التي تربط بين الازمه والفشل، وأن تقدم تجربتها بوصفها نموذجًا لامرأة واصلت التعلم والعمل وتطوير الذات، رغم مسؤولياتها الأسرية والتحديات التي واجهتها في بداية حياتها.


ولا تكمن أهمية هذه الرسالة في عدد المناصب أو الشهادات وحده، بل في المعنى الذي تحمله: أن النجاح لا يشترط بداية مثالية، وأن التعثر في مرحلة من مراحل الحياة لا يمنع الإنسان من بناء مستقبل مختلف.


فوراء كل خطوة مهنية في هذه الرحلة قصة إصرار على الاستمرار، وقرار بعدم الاستسلام للظروف، وإيمان بأن قيمة الإنسان تُقاس بما يسعى إلى تحقيقه وبقدرته على التطور، لا بما مر به من تجارب شخصية.


النجاح ليس نهاية الأزمة.. بل ما نصنعه بعدها


تقدم الدكتورة إيمان الوليلي، من خلال رحلتها بين العلاقات العامة وإدارة المشروعات والعلاقات الخارجية والتنمية البشرية والعمل السياسي، رسالة مفادها أن الأزمات قد تكون بداية لمرحلة جديدة من الوعي والطموح، إذا امتلك الإنسان الإرادة والرغبة في التعلم والعمل.


وتبقى تجربتها تذكيرًا بأن المرأة قادرة على استعادة توازنها، وبناء استقلالها المهني، وتطوير قدراتها، والمشاركة في مجالات متعددة، حتى عندما تبدأ من ظروف لم تخترها بنفسها.


من امرأة واجهت التحديات وهي تحمل مسؤولية ، إلى شخصية تسعى إلى ترك بصمتها في مجالات الاستشارات والعلاقات الخارجية والتنمية البشرية والعمل السياسي؛ تروي الدكتورة إيمان الوليلي قصة تؤكد أن الماضي لا يكتب الفصل الأخير من حياة الإنسان، وأن أقوى البدايات قد تأتي أحيانًا بعد أصعب النهايات.


ورسالتها التي تلخص هذه الرحلة: لا تجعلوا أزمة في حياتكم تتحول إلى حكم نهائي على مستقبلكم؛ فالتحدي الحقيقي ليس فيما حدث، بل فيما نختار أن نصنعه بعده.

جسور علمية عابرة للحدود: العراق يُكرم الإبداع التكنولوجي في مصر وتحديدا محطة أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقى التكنولوجي تحت إدارة الاعلامى هانى وارث!

 





كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 






في إطار تعزيز التعاون العلمي والثقافي المشترك بين جمهورية مصر العربية ودولة العراق، وفي لفتة تُجسد أسمى معاني التقدير والاحترام المتبادل، منحت أكاديمية أطوار للتنمية العلمية والبحثية بالعراق تكريماً عربياً متميزاً لـ محطة أوائل التفوق بالسويس، تقديراً لدورها الريادي في تطوير منظومة التدريب التطبيقي والتكنولوجي وتأهيل الكوادر الشابة وفق أعلى المعايير العلمية.


وقد شهد التكريم إشادة بالغة بالجهود المخلصة التي يقودها الإعلامي القدير هاني وارث، صاحب ورئيس محطة أوائل التفوق بالسويس،

والذي استطاع برؤيته الطموحة تحويل المحطة إلى منارة تعليمية تسهم بفعالية في خدمة وتنمية المجتمع.


يذكر أن مدير عام المحطة التعليمية الأستاذة : مياده عبدالخالق 

يشهد لها بالكفاءة العالية في العمل وعمل طفرة إيجابية بالمحطة



تحالف الأشقاء: 

شكر خاص من محطة أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقى التكنولوجي تحت إدارة الاعلامى هانى وارث 

لرئاسة أكاديمية أطوار للتنمية العلمية والبحثية بالعراق برئاسة الدكتور: عباس رزاق فاضل الطائى 


وفي لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية، توجهت إدارة الاعلام والعلاقات العامة بالمحطة التعليمية، ممثلة في المستشار الإعلامي :

 حمدي محمد، ببالغ الشكر والامتنان إلى الأستاذ الدكتور عباس رزاق فاضل الطائي، رئيس أكاديمية أطوار للتنمية العلمية والبحثية بالعراق، 

مثمنين دوره الكبير في رعاية البحث العلمي ومد جسور التواصل المعرفي بين المبدعين والمنصات التعليمية في الوطن العربي.


بصمة إعلامية متميزة


لعبت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمحطة التعليمية دوراً محورياً في إبراز هذا الحدث وخروجه بالشكل اللائق، حيث قاد المستشار الإعلامي حمدي محمد منظومة التغطية والتنسيق بكفاءة واقتدار، مؤكداً أن هذا التكريم ليس مجرد شهادة تقدير، بل هو دافع جديد لتقديم المزيد من النجاحات التي ترفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية والعربية.


ودائماً وأبداً تحيا مصر بأبنائها الشرفاء، وحفظ الله مصرنا الحبيبة ودولة العراق الشقيقة.

الخميس، 15 أكتوبر 2026

بين انشطة الرعاية الاجتماعية والتطور الرقمي والذكاء الاصطناعي.. كيف تُعد " محطة أوائل التفوق للتدريب التطبيقى التكنولوجي" جيل المستقبل؟

 




كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 





في إطار تفعيل أنشطة الرعاية الاجتماعية وبناء وعي الطلاب تكنولوجياً، نظمت إدارة محطة أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقي والتكنولوجي ندوة ثقافية موسعة لطلابها حول "التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي"، وذلك بقيادة المهندس حمدي محمد، وتحت رعاية وإشراف الإعلامي هاني وارث رئيس مجلس إدارة المحطة  


تأتي هذه الندوة كجزء من استراتيجية المحطة المتكاملة لدعم الأنشطة


 الاجتماعية والثقافية تماشياً مع رؤية مصر 2030 لتمكين الشباب وتجهيزهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلية. 


محاور الندوة وأهدافها الرئيسية


شهدت الندوة حضوراً تفاعلياً كبيراً من الطلاب، وتناولت عدة محاور أساسية قدمها المهندس حمدي محمد:


مفهوم التحول الرقمي: استعراض كيفية انتقال المؤسسات والخدمات إلى الأنظمة الرقمية لتحسين الكفاءة وسرعة الأداء.


الذكاء الاصطناعي (AI): شرح مبسط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها في مجالات التدريب التطبيقي والتكنولوجي.


تأهيل الطلاب لسوق العمل: توعية الطلاب بأهمية اكتساب المهارات الرقمية والتقنية لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.


تعزيز الوعي الطلابي والابتكار


أكدت إدارة المحطة أن الهدف من تنظيم هذه الندوات الثقافية هو "بناء الإنسان قبل تمليكه الحرفة"، والسعي المستمر لتنمية التفكير الإبداعي والابتكار لدمج الانضباط السلوكي بالتميز العلمي والتقني، مما يسهم في تخريج جيل تكنولوجي واعد قادر على قيادة المستقبل.

في لمسة وفاء وتشجيع للنابغين.. الإعلامي هاني وارث يكرم أيقونة التميز بمحطة "أوائل التفوق بالسويس"

 



كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 




في إطار ترسيخ قيم التميز وبناء الإنسان قبل تمليكه الحرفة، وفي مشهد ملهم يجسد بيئة التعليم التكنولوجي النموذجية، كرم الإعلامي القدير هاني وارث، رئيس مجلس إدارة محطة "أوائل التفوق بالسويس" للتدريب التطبيقي والتكنولوجي، إحدى طلاب المحطة اوائل التفوق بالسويس بنظام التلمذة الصناعية، 

وذلك وسط أجواء احتفالية حاشدة جمعت أعضاء الهيئة التدريبية والإدارية والطلاب.


وجاء هذا التكريم تقديراً للتفوق الابداعى الباهر الذي أظهره الطالب محمد بهلول بدران تميزه فى فن الرسم بجانب الإلتزام بضوابط التدريب العملي في المعامل الحديثة والورش المتطورة، لتضرب نموذجاً يحتذى به لشباب


 المستقبل القادر على مواكبة رؤية مصر للتحول الرقمي والتطور الصناعي.


منصة لبناء جيل من الفنيين المبدعين

وخلال فعاليات التكريم التي شهدتها ساحة المحطة التعليمية، أكد الإعلامي هاني وارث في كلمة مؤثرة، أن محطة "أوائل التفوق" ليست مجرد صرح لنقل المعرفة النظرية، بل هي حاضنة وطنية متكاملة للمبدعين في مجال التكنولوجيا التطبيقية.


 وأضاف "وارث" أن الاحتفاء بالطلاب المتفوقين يمثل وقوداً يشحذ همم باقي زملائهم، ويدفعهم نحو استغلال الإمكانيات والورش والوسائل التعليمية المتاحة بالمحطة لرسم خارطة طريق علمية وعملية واعدة لخدمه سوق العمل المحلي المصرى والعربى والافريقي

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

إشادة عربية ودولية واسعة بمحطة "أوائل التفوق" التعليمية للتدريب التطبيقى التكنولوجي في السويس من قلب العراق !

 




كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 


 شهدت الأوساط التعليمية والأكاديمية العربية احتفاءً بارزاً بجمهورية مصر العربية، وتحديدا بمحافظة السويس 

عقب صدور إشادة رسمية رفيعة المستوى من أكاديمية أطوار العربية الدولية

 للأبحاث العلمية والبحثية بدولة العراق

برئاسة الأستاذ الدكتور عباس رزاق فاضل الطائى 


والتي خصّت بالذكر محطة "أوائل التفوق" للتدريب التطبيقى التكنولوجي التعليمية بمحافظة السويس، 

تثميناً لدورها الريادي في تطوير المنظومة التعليمية ودعم البحث العلمي للطلاب والباحثين.


وأعربت الأكاديمية العراقية في بيانها عن تقديرها البالغ للنموذج المتقدم الذي تقدمه محطة "أوائل التفوق"، مؤكدة أنها تمثل منارة علمية يُحتذى بها في تقديم الدعم الأكاديمي والتربوي، ومثالاً مشرفاً للمؤسسات التعليمية التي تسهم في بناء جيل عربي مسلح بالمعرفة والمهارات والقدرات البحثية الرصينة.


وتأتي هذه الإشادة الدولية لتؤكد على عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين جمهورية مصر العربية ودولة العراق الشقيقة، وتبرز الدور المحوري الذي تلعبه محافظة السويس

 في احتضان وتطوير المشروعات التعليمية المتميزة التي تتجاوز أصداؤها الحدود المحلية لتنال تقديراً إقليمياً واسعاً.

من جانبها، ثمنت إدارة محطة "أوائل التفوق" للتدريب التطبيقى التكنولوجي تحت إدارة الاعلامى هانى وارث

 

هذه اللفتة الكريمة من الاكاديميه العراقية 

أكاديمية "أطوار" للتنمية العلمية والبحثية برئاسة الأستاذ الدكتور عباس رزاق فاضل الطائى ،


 معتبرة أن هذا التكريم والتقدير العربي يفرض مسؤولية أكبر للاستمرار في تقديم أعلى مستويات الجودة التعليمية، ومواصلة مسيرة التطوير بما يخدم بيئة التعليم 

والبحث العلمي في مصر والعالم العربي.

تحت شعار "بناء الإنسان قبل تمليكه الحرفة".. محطة "أوائل التفوق التكنولوجي" بالسويس تطلق حزمة أنشطة اجتماعية وفنية لدعم مواهب الطلاب وتنمية التفكير الإبداعي.

 



كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 






في إطار رؤية الدولة المصرية لتمكين الشباب وتحقيق التنمية المستدامة تماشياً مع رؤية "مصر 2030"، أعلنت إدارة محطة أوائل التفوق للتدريب التطبيقي التكنولوجي بالسويس —التابعة لمصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني بوزارة الصناعة— عن إطلاق استراتيجية متكاملة لأنشطة الرعاية الاجتماعية والفنية. وتهدف هذه الأنشطة إلى اكتشاف ودعم المواهب الطلابية في مجالات الفنون والحرف اليدوية، بما يسهم في تنمية الابتكار والمهارات والتفكير الإبداعي لدى الطلاب. 


وأكد الإعلامي القدير هاني وارث، رئيس مجلس إدارة المحطة، أن الهدف الأساسي يتجاوز تقديم التدريب الفني التقليدي ليشمل بناء شخصية الطالب رقمياً وتكنولوجياً وإبداعياً. وأشار إلى أن دمج الفنون والحرف اليدوية مع الأقسام التكنولوجية المتاحة (تكنولوجيا الملابس الجاهزة، الألوميتال، والنجارة) يساعد في تحويل المفاهيم الصعبة إلى مهارات يدوية وعقلية يتقنها الطلاب بكفاءة.


تتضمن حزمة الأنشطة الجديدة التي توفرها المحطة ما يلي:

• ورش عمل الحرف اليدوية والفنون: دمج اللمسات الفنية مع التخصصات التطبيقية، مثل التصميم المبتكر للأزياء في قسم الملابس، وتطوير مهارات النجارة التقليدية بأساليب عصرية تناسب متطلبات سوق العمل. 


• مسابقات للابتكار والتفكير الإبداعي: تحفيز الطلاب على تقديم مشروعات ريادية وحلول ذكية تسهم في تيسير الإنتاج داخل الورش التكنولوجية.


• الرعاية الاجتماعية والصحية الشاملة: توفير بيئة تعليمية متكاملة تحافظ على سلامة الطلاب، وتوجت مؤخراً بتوقيع بروتوكول تعاون طبي متميز لخدمة الطلاب وأسرهم.


• الدورات التدريبية المكملة: تقديم كورسات مجانية داعمة مثل (English, ICDL، والتسويق الرقمي والدعاية) لتمكين الطالب من تسويق أعماله الفنية واليدوية باحترافية بعد التخرج. 


تأتي هذه الخطوات لتؤكد ريادة محطة "أوائل التفوق" بالسويس في تقديم "البديل الذكي والأقوى للتعليم التقليدي"، عبر ربط الجانب التعليمي (الذي يمثل التدريب العملي فيه 70%) بالرعاية الفنية والاجتماعية التي تصقل مواهب الطلاب وتؤهلهم ككوادر رقمية مبدعة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

في تظاهرة رياضية وتربوية متميزة، نظمت محطة "أوائل التفوق" للتدريب التطبيقي والتكنولوجي بالسويس !

  كتب : حمدى محمد  تم النشر بواسطة:عمرو مصباح   يومًا رياضيًا متكاملاً على أعلى مستوى، بهدف الحفاظ على صحة الطلاب، وتعزيز الرعاية الاجتماعية...